صلاح أبي القاسم

542

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

كسر آخره ) الاسم المعتل ما آخره حرف علة قبلها حركة مجانسة لها ، والصحيح ما ليس آخره حرف علة ك ( زيد وعمرو ) والملحق به ما كان آخره ياء أو واوا قبلها ساكن نحو ( ظبي ودلو ويحيى « 1 » ، وكرسي ) إنما كان ملحقا بالصحيح لأنه لا يجب النطق بحركة حرف العلة الساكن قبلها ، وإنما كسر آخرها مع الإضافة ، لأن الكسر تناسب الياء والضمة والفتحة تنقلان عليها . قوله : ( والياء مفتوحة أو ساكنة ) فيها وجوه ، فتحها وسكونها ، واختلف أيهما الأصل كما تقدم في المنادى وحذفها وبقاء الكسرة وعليه فَحَقَّ وَعِيدِ « 2 » فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ « 3 » فَحَقَّ عِقابِ « 4 » وقلبها ألفا وعليه : [ 308 ] . . . * إلى أمّا ويروينى النقيع « 5 » والفتح وعليه :

--> ( 1 ) ينظر شرح المصنف 54 ، وشرح الرضي 1 / 286 . ( 2 ) ق 50 / 14 ( وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذّب الرسل فحق وعيد ) . ( 3 ) الملك 67 / 18 وتمامها : وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ . وأصل نكير : نكيري حيث حذفت الياء وبقيت الكسرة للدلالة على المحذوف وهو الياء . ( 4 ) ص 38 / 14 ( إن كل إلا كذب الرسل فحق وعيد ) . ومثلها الآية التي سبقتها . ( 5 ) عجز بيت من الوافر ، وهو لنقيع بن جرموز ، وينظر نوادر أبي زيد 19 ، ومعاني القرآن للفراء 2 / 176 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 624 ، وهمع الهوامع 4 / 299 ، وشرح الأشموني 2 / 332 ، واللسان مادة ( نقع ) 6 / 4526 . وصدره : أطوف ما أطوف ثم آوي ولعجز البيت رواية أخرى وينسب للحطيئة وهو : إلى بيت قعيدته لكاع والشاهد فيه قوله : ( إلى أما ) يريد إلى أمي فقلبت ياء المتكلم ألفا كما ذكر الشارح ، وهذا قليل .